
عبد الرحمن باكو: فنان كناوي من عيار ثقيل. حين يغني تأخذه الجذبة ويغمض عينيه تماما. قبل التفنن في الألوان الكناوية و«ملوك الحال»، كان باكو يتفنن في النقش على خشب العرعار. كان الراحل بوجميع يبحث عن عازف ماهر على آلة «هجهوج» فقصد مراكش. كان يريد الاتصال بفنان آخر لكن الأقدار جعلته يلتقي بباكو، فاقترح عليه الاشتغال مع المجموعة. حمل باكو سنتيره وسار خلف بوجميع. لم يناقش ولم يشترط. يحكي باكو في مذكراته أن لقاء جمعه بالمطرب اللبناني مارسيل خليفة فطلب منه الأخير أن يشرح له جملة من أغنية للغيوان تقول:«سنتير يزير انغامو على الحصير، سكب وتعبير»، أي أن آلة السنتير تزأر وتسكب أنغامها وتعبيراتها خلال جلسة يفترش جلساؤها الحصير.فهم مارسيل المعنى وقال له: «لو غنيتم هذه الجملة فقط، لاستحقت الغيوان كل هذه الشهرة». بعد وفاة العربي باطما، فضل باكو أن تلوذ المجموعة بالتأمل وقراءة الذات، بينما دفع الباقون في اتجاه مواصلة المسيرة الفنية. وقع الخلاف وانصرف باكو. هو يقول إنه طرد، وعمر يقول إنه غادر. اختلفت الروايات، لكن الذي لا يختلف فيه الجمهور هو أنه المجموعة أعطت للساحة الفنية المغربية الكثير، وأنها أكبر من أن تصبح مجرد ذكرى. لو كانت «الغيوان» ظاهرة فقط لطواها النسيان، لكن أن تجد شبانا ومراهقين يحفظون أغانيها ويجذبون وراء أنغامها.. فذلك مربط الفرس «الغيواني
عن جريدة الشرق الأوسط
واليوم نجد لمعلم عبد الرحمن باكو طريح الفراش بعيداً عن هجهوجه في صراع مرير مع المرض اللعين شافاك الله بّا عبد الرحمن أكيد أن الجواد لن ينسوك أبداً
8 التعليقات:
thank u for sharing!!
عزيزى كناوى
تسلم وشكرا على المشاركة
وفقنا الله لما فية الخير.
مع خالص تحياتى
ولا أحد يجادل في أن عبد الرحمان باكو من المعلمين الكبار فالكناوي...فهو كناوي حقيقي...والتحاقه بمجموعة الغيوان أضاف الكثير للأغنية الغيوانية...فلأول مرة نجد حضورا قويا للنغمة الكناوية في هذه الأغنية الثورية ويجد السنتير المعلم الذي يقوي حضوره بين باقي الآلات الغيوانية...ولأول مرة كذلك نجد الصوت الكناوي الحقيقي الآتي من أعماق الروح الكناوية يصدح و يتأوه...ولاأحد يمكنه نسيان ذلك الأنين والصراخ والبكاء لعبد الرحمان حين غنت المجموعة أغنية (نرجاك أنا)...لكن مالم يجب نسيانه كذلك أن باكو لم يتم طرده من المجموعة ولكن غادرها قبل وفاة العربي باطما وليس بعده ...السبب كان معروفا وقد حكاه باطما قبل وفاته في كتابه الألم...لقد قال ما معناه أنه رفض أن تعتبر المجموعة باطما الذي لم يعد يقدر على الغناء بعد مرضه كأنه موجود ويتسلم ما يستلمه باقي أفراد المجموعة بعد كل سهرة ورفض ماعبر عنه بالحرف(اخدم التاعس من سعد الناعس)...
سلام
اضافة باكو للغيوان وللاغنية لا تخفى على احد
لاسف ان نهاية الفرقة تمت بشكل سيء
على كل نتمنى لباكو الشفاء
allah yechafih
Allah ychafih
aljwad aljwad
Acceptes tu que ta soeur se fait baiser par un juif?
مجهود رائع
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
مطعم على الطاير
Enregistrer un commentaire