24 janvier, 2006

ماروك



ليلى المراكشي ضحية جديدة تنضاف إلى باقي ضحايا هذا البلد الذي قيل عنه أنه يمشي في خطى ثابتة نحو التغيير هو فعلاً كذلك لكن للأسوأ طبعاً هذا البلد الذي نجد له باع طويل في قمع كل من أراد أن يعري عن واقعه أو نزع ورقة التوت المتبقيةفبعد المناداة بحرية الرأي وشعارات لا مكان لها في واقعنا سوى على شاشات التلفزة وصفحات الجرائد الحكومية نجد اليوم قمع هذه الحرية بمنع فيلم ماروك لصاحبته ليلى المراكشي لا لشئ إلاّ أنه عرى عن واقعنا المنافق وعن إيلاف تحكي قصة الفيلم
يبدأ الفيلم بتحديد لتاريخ الأحداث التي يتعرض لها، فالمشهد الأول ينقل المشاهد إلى مدخل مرقص بمدينة الدار البيضاء شهر رمضان عام 1997، شاب وشابة، يتبادلان القبل في سيارتهما، يفاجئان برجل شرطة، بعد شجار يخلي سبيلهما مقابل ورقة نقدية، وحارس سيارات يؤدي صلاة العشاء غير بعيد عنهما. ثم تنتقل الشابة غيتة، جسدتها الممثلة مرجانة العلوي، إلى مكان قريب تتابع شجار شابين، وتقع عينيها على شاب وسيم. هده الأجواء الصاخبة التي ظهرت في المشاهد الأولى للفيلم سيؤطر أحداث الفيلم التي صاغتها ليلى المراكشي. فهو عن الشباب المغربي المنحدر من العائلات الميسورة، فغيثة فتاة من أسرة ميسورة تقطن غير بعيد عن كورنيش عين الدئاب بإحدى الفيلات الكبيرة، أبوها يملك أحد معامل النسيج، في سنتها الأخيرة بثانوية ليوطي التي تتبع النظام الفرنسي في التعليم. لا يقدم ماروك قصة كلاسيكية بل يعرض يوميات غيثة في الأسابيع الأخيرة قبل امتحانات الباكالوريا، يومياتها العادية مع الأصدقاء والعائلة، فغيثة تقع في حب يوري بنشتريت، الشاب المغربي ويهودي الديانة، غير أن عائلتها من أبيها رجل الأعمال إلى أخيها القادم من بريطانيا يعارضان هده العلاقة، أما غيثة فغير آبهة بديانة يوري، جسده الممثل ماثيو بوجناح. ربما الفيلم المغربي الوحيد الدي تناول التعايش بين مسلمي ويهود المغرب في الحياة اليومية، فالعائلة الثرية ترفض ربط ابنتها علاقة صداقة مع يهودي مغربي، رغم أن هده العائلة تتسامح معها بخصوص عدم صيام شهر رمضان وحضور الحفلات الليلية في مراقص الدار البيضاء.ويثير الفيلم موضوع هجرة اليهود من المغرب، إد يتحدث البطل يوري، في أحد المشاهد، أنه بعد الانتفاضة تفكر أسرته في مغادرة المغرب والإقامة في كندا شأن عائلات مغربية دات الديانة اليهودية.في الفيلم انتقاد للأسر الميسورة، فحضور العائلة في حياة غيثة يقتصر في مشاهد محدودة أثناء تناول وجبة الإفطار في رمضان وأثناء تداول موضوع علاقتها مع يوري، أما بطلات الفيلم الأخريات، صوفيا، الدي جسدته فاتن العياشي، وأسماء قامت بالدور رزيقة سيموزراك، فحضور العائلة منعدم ودوره يقتصر على فرض زوج على صوفيا لتأمين دراستها في كندا
فبسبب هذا إتهمت ليلى بالصهيونية والفاشية وإن كانت كذلك فكلنا صهاينة وكلنا فاشيون واللي كذبني يسولني
وكما هو معتاد فللإسلاميين أو للمتأسلمين رأي وهو أن الفيلم عرى حقيقة الحزب السري لحداثيين من طينة خاصة يشجعون الإباحية، و يريدون التطبيع مع الرذيلة والفاحشة سواء في السينما أوغيرها كما ذكروا أن الفيلم هو بمثابة إرهاب إعلامي وأفتوا بعدم عرضه صحيح يامتأسلمين فالفتوى لم تعد تحتاج إلا للحية وجلباب قصير وهلم
وعلى رأي صاحب مدونة لنتعدّ الطبيعي ناس بتتسابق في العِلم.. وناس بتتخانق على فيلم

13 janvier, 2006

لمعلم عبد الرحمن باكو


عبد الرحمن باكو: فنان كناوي من عيار ثقيل. حين يغني تأخذه الجذبة ويغمض عينيه تماما. قبل التفنن في الألوان الكناوية و«ملوك الحال»، كان باكو يتفنن في النقش على خشب العرعار. كان الراحل بوجميع يبحث عن عازف ماهر على آلة «هجهوج» فقصد مراكش. كان يريد الاتصال بفنان آخر لكن الأقدار جعلته يلتقي بباكو، فاقترح عليه الاشتغال مع المجموعة. حمل باكو سنتيره وسار خلف بوجميع. لم يناقش ولم يشترط. يحكي باكو في مذكراته أن لقاء جمعه بالمطرب اللبناني مارسيل خليفة فطلب منه الأخير أن يشرح له جملة من أغنية للغيوان تقول:«سنتير يزير انغامو على الحصير، سكب وتعبير»، أي أن آلة السنتير تزأر وتسكب أنغامها وتعبيراتها خلال جلسة يفترش جلساؤها الحصير.فهم مارسيل المعنى وقال له: «لو غنيتم هذه الجملة فقط، لاستحقت الغيوان كل هذه الشهرة». بعد وفاة العربي باطما، فضل باكو أن تلوذ المجموعة بالتأمل وقراءة الذات، بينما دفع الباقون في اتجاه مواصلة المسيرة الفنية. وقع الخلاف وانصرف باكو. هو يقول إنه طرد، وعمر يقول إنه غادر. اختلفت الروايات، لكن الذي لا يختلف فيه الجمهور هو أنه المجموعة أعطت للساحة الفنية المغربية الكثير، وأنها أكبر من أن تصبح مجرد ذكرى. لو كانت «الغيوان» ظاهرة فقط لطواها النسيان، لكن أن تجد شبانا ومراهقين يحفظون أغانيها ويجذبون وراء أنغامها.. فذلك مربط الفرس «الغيواني
عن جريدة الشرق الأوسط
واليوم نجد لمعلم عبد الرحمن باكو طريح الفراش بعيداً عن هجهوجه في صراع مرير مع المرض اللعين شافاك الله بّا عبد الرحمن أكيد أن الجواد لن ينسوك أبداً

11 janvier, 2006

مبروك عواشركم


أخواتي المدونات إخواني المدونين العاقلين منكم والمجانين مبروك عواشركم وكل عام وأنتم بخير بالمناسبة كيف لقيتوا دوارتكم؟

05 janvier, 2006

أعتز أن أكون حماراً


قال الله تعالى في التنزيل الحكيم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة صدق الله العظيم كثيراً ما أستغرب لعدم تربع الحمار على رأس أي موضوع أو تدوينة ما رغم أنه مخلوق جميل يستحق ذلك له من الصفات ما لا توجد ببني البشر قوي يتمتع بقوة تحمل وصبر لا نظير لهما . وهو أقل الدواب مؤونة وأكثرها معونة والحمار من مراكب الأنبيأ، فعيسى عليه السلام ركب على حمار ابن آثان، وذكر القرآن حمار عزيز الذي طلب أن يرى كيف يحيي الله الموتى، فأماته مائة عام فأراه تعالى معجزة إحيا ء العظام وهي رميم من خلال حماره، إذ قال له سبحانه انظر إلى حمارك وكان للنبي محمد صلعم حمار اسمه اليعفور، فلكل مخلوق سلبياته وللحمار أيضاً فعلى الأقل لم أرى قط في حياتي حماراً منافقاً كذاباً مرتشياً خائناً وهلم جراً من سلوكات قذرة نجدها في معظم بني
البشر ولهذا أردد دائماً أعتز أن أكون حمارا