08 décembre, 2006

مغربئنا وطنئنا


أظهرآخر بحث حول الرشوة أن المغرب يوجد ضمن مجموعة الدول الأكثر تضررًا بخصوص التعامل بالرشوة وبهذا إرتقينا والحمد لله إلى الرتبة الثانية بعد ألبانيا والأجمل من هذا نجد قطاعاتنا الحيوية هي القطاعات الأكثر تعاملا بها إبتداء اً من أحزابنا السياسية مروراً بالشرطة والعدل ثم خدماتنا الصحية فمصالحنا الإدارية والعمومية
وبرأيي لو أن البحث زاد تعمقا لوجد أن الرشوة وصلت إلى داخل بيوتنا بحيث بغيتي تصبن حوايجك لوح لخوادرية واحد لعشرين درهم بغيتي شي دعيوات عند الواليدة أو الواليد بزي واحد الميتين درهم فحتى الوالدين أصبحوا يرددون مؤخراً شعاراً يقول الدعاوي بالرشاوي
وبالأمس القريب صُنفنا والحمد لله ووُضعنا ضمن خانة الدول أو الأنظمة الإستبدادية بحيث لم يجدوا لدينا لا تعددية ولا إنتخابات حرة شفافة ولا حرية مدنية ولا أداء حكومي ولا ولا ولا المهم جمع كلشي وقل ماعندنا حتى قل......ة مرة مرة كايجيبوا لينا شي مسلسل نتلاهاو فيه ها بين الويدان ها إيزوا وها وها وها أوملي كايشوفونا عقنا كايهندونا بشي فستفال فكازا ولا مراكش ولا الصويرة كوصلات إشهارية بين المسلسل الحاصول أومافيه أنه لم يتبق لنا شيء في هذه الأرض الكحلة فحتى شرفنا وشرف بناتنا وأبناءنا أصبح سلعة تعرض في أسواق الليالي الحمراء وعلى عينيك يابن عدي واللي ماعجبوا حال فليحمل حقيبته وليغادر ويبقى المشكل الأكبر وهو حتى إلى بغيتي تغادر خاصك تغامر طبعاً فشي قويريب ديال الموت ولا أدهن السير أوسير ولهذا أردد دوماً
أنني لو لم أكن مغربياً لما تمنيت أن أكون كذلك