
عاشوراء وهي العاشر من المحرم يوم عظيم من أيام الله تعالى احتفل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فصامه وأمر بصيامه وقد شاء القدر أن يقتل الحسين رضي الله عنه في اليوم العاشر من المحرم، فجعل منه كثير من شيعته يوم حزن مستمر وحرموا على أنفسهم كل مظاهر الفرح والزينة وصاروا يضربون صدورهم ويشقون رؤوسهم بالسكاكين والسيوف والسلاسل باكين ناحبين متخدين هذه الطقوس كوسيلة للتقرب من الله ناسبين إلى الأئمة قولهم من بكى او تباكى على الحسين و جبت له الجنة
وللمغاربة طقوسهم الخاصة بهم أيضاً تقوم النساء بأغلبها بحيث تخرجن في ليلة عاشوراء أي التاسع من محرم حاملين الطعارج والبنادر مرددات أغاني وأهازيج من قبيل عيشوري عيشوري وعليك نطلق شعوري بينما يقوم الأطفال والشباب بإشعال نيران ضخمة في الساحات يطوفون وينطون عليها جاهلين معنى ومغزى تلك الطقوس في اليوم الموالي أي العاشر من محرم تشمر بعض النساء إن لم نقل أكثرهن أو جميعهن عن ساعدهن لجلب الرجال حتى يسقطنهم في عشقهن وغرامهن بما يعرف بالشرويطة الله ينجينا وينجيكم منها إعتقاداً منهن أن مايقمن به هذه الليلة يدوم سنة كاملة
والشرويطة عبارة عن منديل عليه مني الرجل يضعون فوقه شدق الجمل والمسكة والسيليسيون واللك يخيطون الكل بخيط أبيض مستعملين إبرة عمياء ويلقون بالشريطة في مجمر أو يلفونها على شمعة تأخذ لون بشرة الرجل المرغوب فيه أو وضعها داخل كوكوت مرددات عبارات وكلمات شيطانية
فيا معشر الرجال كل عاشوراء وشرويطتكم بخير