
إلى كل عاهرة داخل هذا العالم الرديء
إلى من إمتهنت أقدم مهنة في مزبلة هذا التاريخ
إلى من جعلت جسدها أداة للهو والمتعة
إلى كل من تعهرت عن طيب خاطر أو دون ذلك
إلى كل من دفعها الجوع إلى فتح رجليها مقابل بعض البقشيش
إلى كل سادية أو مازوشية
إلى كل باردة
إلى فاطمة أسماء سميرة عتيقة فتيحة نادية
إلى كل من قضيت لحظة أو ليال بين أحضانها
إلى كل عاهرة أَكَلْتُ خبزي الحافي بين يديها
أقول لك كل عام وأنت بخير