30 novembre, 2007

خيرت فيلدرز


يأبى عضو البرلمان الهولندي وزعيم حزب الحرية اليميني خيرت فيلدرز إلاّ أن يُصّعِد من لهجته إتجاه نقد الإسلام والمسلمين لكن هذه المرة بإنتاجه لفيلم يستفز ديننا الحنيف وقرآننا الكريم هذا الأخير اللذي شبهه بكتاب كفاحي فاشي لهتلر وذكر أن الأجدر بالمسلمين أن يتخلوا عنه أو حذف كل الآيات اللتي تحض على القتل و الكراهية حتى يصبح كتيباً يشبه إلى حد ما قصص الأطفال كما لم يسلم نبينا الحبيب من لسانه واصفاً إياه بالرجل الفظيع وتمنى لو يرمي بكتاب الله العزيز في القمامة وأبى أن يدلي بتفاصيل حول الفيلم ولكنه يقول أنه إذا اقتضى الأمر سيعرضه في وقته المخصص للأحزاب السياسية في قنوات التلفزيون العامة أو على الانترنيتوكان أول رد فعل صدر من الحكومة الهولندية هو قلقها وتحذيرها لخيرت وخوفها من إعادة سيناريو فيلم الخضوع للسيناريست وعضوة البرلمان الهولندي حينذاك الصومالية أيان هيرسي علي الذي صدر عام ٢٠٠٤لمخرجه ثيو فان خوخ الذي اغتيل بعد ثلاثة أشهر من عرض الفيلم على يد المغربي محمد بوبييري
*****************
الصورة هي واحدة من لقطات فيلم الخضوع المستفزة

17 novembre, 2007

جذبة

منذ مدة لم أدون لم أجذب ماتحيرتش رغم أني أحس برغبة جامحة تجذبني لفعل ذلك حاولت جاهداَ غير ما مرة تخونني العبارات ويخونني التعبير وجدت نفسي غير قادر فالجذبة تحتاج لهجهوج وقرقابة والكثير من الحال لتكون أبهى كذلك الكتابة الّلتي تشبه إلى حد ما الليلة الكناوية اللتي لاتكتمل إلاّ بوجود الألوان السبعة لملوك الجان اللتي تفرض على المعلم نمط الطرح

حاولت جاهداً أن أجعل من أيامي في الغربة مادةً للتدوين فلم أجد نفسي غريباَ إلاّ عندما كنت قابعاَ هناك في ذلك الركن النتن في مكان لازلت أسمع أنه يسمى وطن حين كنت أُنعت بالق٠٠٠٠٠ لالشيء إلاّ لأنني إخترت أن أبحث عن خبزي الحافي بين العاهرات والسكارى من الدرجة الثالثة في ليالي البيضاء لأكثر من عقد من الزمن أضحت فيها أبواب الحانات والبارميطات تعرفني

شيء ما لازال يجذبني إلى ذاك العالم الليلي الرديء بكائناته البئيسة ومعتوهيه أحاول أن أتحرر فلا أستطيع أتذكر كل العاهرات اللواتي قضيت ليالي أو لحظات بين أحضانهن الساديات منهن أوالباردات حنين إلى السهر إلى الرذيلة إلى كؤوس الفودكا اللتي كنت أعشقها حتى الثمالة حنين إلى كازا باي نايت حيث لاوجود للملائكة في سمائها ولا للفضيلة في أرضها حيث شياطين الإنس والجن والمخزن كل هاته الأشياء تأبى إلاّ أن تشدني أن تنال مني وتقيدني أعرف أن من الصعب التحرر منها لكنني حتماً سأحاول الأندماج وسط هذا المجتمع النظيف الطيب الصادق والذي يحترم الكل ولِتذهب أنت ياوطني إلى الجحيم حتماً ستذهب إلى مزبلة التاريخ فعلى رأي الشاعر

لاتموت الخيل برداً وجوعاً

إنّ للعاشقين ربّاً رحيما

إنتهت أزمتي وفُكّت قيودي

بعدما كنت قاصراً ويتيما