
إرتأيت اليوم أن أتكلم قليلاً بالسياسة واخا ماعنديش معاها ويبقى السبب الأول والأخير هو داك بنادم ديال الدغرني والحزب الأمازيغي ديالو
من المعروف أن المغرب عاش في منأى عن الصراعات القبلية ويعود فضل هذا بالأساس إلى الملك الراحل الحسن الثاني اللّذي عمل جاهداً على تعايش المغاربة فيما بينهم بغض النظر عن أعراقهم وجذورهم وهذا عمل إيجابي يحسب للملك الراحل ضمن خانة الإيجابيات القليلة جداً
شخصياً لست ضد القضية الأمازيغية بقدر ماأنا ضد الكيفية الّلتي أراد بها السّي الدغرني الدفاع عنها بتأسيسه حزب على أسس عرقية داخل بلد يؤمن بالتعددية فأكبر خطأ إرتكبه الدغرني هو تسييس القضية الأمازيغية بحيث كان سيربح الرهان لو أخذ لقضيته مساراً آخر بعيداّ عن التسييس
ثم متى كان الأمازيغ مضطهدين في هذه البلاد اللّذي لم يضطهد فيها حتى اليهود أنفسهم فما بالك بالأمازيغ
ولهذا وحسب رأيي المتواضع جداً فالدغرني ليس إلاّ مشروعاً صهيونياً أٌريد به تفرقة شعب أبى أن يفترق لطوائف وكلنا يعرف النهج اللّذي إتخذه المشروع الصهيوني بعد أن فشل في المواجهة نهج سبيل التفرقة تحت ظل شعارات ملغومة
وأعيدها لست ضد أو مع الأمازيغ في الدفاع عن قضيتهم بقدر ما يستفزني التكييف اللّذي أرادوه لها هذا إن كانت هناك قضية أصلاً تستحق كل هذه الهالة
وليعلم إخواننا الأمازيغ الطيبون جداً أن هناك نية مبيتة خبيثة ومشروع صهيوني أخبث لهدف لن يكون في صالحنا كمغاربة شهد التاريخ على تعايشنا بغض النظر عن إنتماء اتنا وجذورنا بفضل الله والأولياء الّلذين بدورهم نجد فيهم الأمازيغي والعربي و و و وو وما كان صراعهم وتنافسهم إلاّ في تقوى الله تعالى فليذهب الدغرني إلى الجحيم وكل من سولت له نفسه تقسيم هذا البلد الأمين
وستظل صورة محماد هي ذاك الرجل الطيب الأمازيغي الحنون اللّذي لن يتخلى عنك وقت الشدة بقالب من السكر أو باكية ديال أتاي حتى لراس الشهر سواء كنت أمازيغي أوعروبي أو أنك تنتمي إلى الجايحة الكحلة اللّي تضرب الدغرني للراس إنشاء الله والّلذي بالمناسبة أقول له كل عام وحزبك محلول ولما لا شيء آخر يكون بدوره مح لووووووووول أيضاً
من المعروف أن المغرب عاش في منأى عن الصراعات القبلية ويعود فضل هذا بالأساس إلى الملك الراحل الحسن الثاني اللّذي عمل جاهداً على تعايش المغاربة فيما بينهم بغض النظر عن أعراقهم وجذورهم وهذا عمل إيجابي يحسب للملك الراحل ضمن خانة الإيجابيات القليلة جداً
شخصياً لست ضد القضية الأمازيغية بقدر ماأنا ضد الكيفية الّلتي أراد بها السّي الدغرني الدفاع عنها بتأسيسه حزب على أسس عرقية داخل بلد يؤمن بالتعددية فأكبر خطأ إرتكبه الدغرني هو تسييس القضية الأمازيغية بحيث كان سيربح الرهان لو أخذ لقضيته مساراً آخر بعيداّ عن التسييس
ثم متى كان الأمازيغ مضطهدين في هذه البلاد اللّذي لم يضطهد فيها حتى اليهود أنفسهم فما بالك بالأمازيغ
ولهذا وحسب رأيي المتواضع جداً فالدغرني ليس إلاّ مشروعاً صهيونياً أٌريد به تفرقة شعب أبى أن يفترق لطوائف وكلنا يعرف النهج اللّذي إتخذه المشروع الصهيوني بعد أن فشل في المواجهة نهج سبيل التفرقة تحت ظل شعارات ملغومة
وأعيدها لست ضد أو مع الأمازيغ في الدفاع عن قضيتهم بقدر ما يستفزني التكييف اللّذي أرادوه لها هذا إن كانت هناك قضية أصلاً تستحق كل هذه الهالة
وليعلم إخواننا الأمازيغ الطيبون جداً أن هناك نية مبيتة خبيثة ومشروع صهيوني أخبث لهدف لن يكون في صالحنا كمغاربة شهد التاريخ على تعايشنا بغض النظر عن إنتماء اتنا وجذورنا بفضل الله والأولياء الّلذين بدورهم نجد فيهم الأمازيغي والعربي و و و وو وما كان صراعهم وتنافسهم إلاّ في تقوى الله تعالى فليذهب الدغرني إلى الجحيم وكل من سولت له نفسه تقسيم هذا البلد الأمين
وستظل صورة محماد هي ذاك الرجل الطيب الأمازيغي الحنون اللّذي لن يتخلى عنك وقت الشدة بقالب من السكر أو باكية ديال أتاي حتى لراس الشهر سواء كنت أمازيغي أوعروبي أو أنك تنتمي إلى الجايحة الكحلة اللّي تضرب الدغرني للراس إنشاء الله والّلذي بالمناسبة أقول له كل عام وحزبك محلول ولما لا شيء آخر يكون بدوره مح لووووووووول أيضاً
