ياحلماً يطاردني في صحوتي
ياامرأة تجتاح كياني
أنظريني هناك
بين أصابع العذارى
فماض أنا لأجلك
أستدرج فجر ربيع قديم
أصطاد تغريدات الطيور
أهمس في أذن العذراء
أغزل قصيدة من نور القمر
أنظريني
في جنة العشاق
عائد أنا لامحال
حين يصحو الندى
بعمر جديد
بباقة شعر
أخطها على جسدك
وحزمة زهر
أفرشها تحت قدميك
وأعياد ميلاد
نرقص
نغني
نغني ونرقص
حتى تتوحد غواياتنا
ويحتفل الجسد بالجسد
وأنا بين أحضانك سيدتي
أتنفس عطرك
أشد الرحال لجنتك
اصرخ هيت لك
أسرق لذة من كف الحياة
أفتك بصبا جسدك
أصلي
صلاة التائه بين نهديك
أمتص رحيقك
إرتعشي
تأوهي
غازلي شرياني
قيدي أمنياتي
إمنحيني جرعة حب نرجسية
أقتليني
فأنا العاشق للموت بين يديك
28 septembre, 2012
20 septembre, 2012
سرداب،سحابة،وإمرأة
ككل ليلة يساوره نفس،الحلم سرداب طويل، سحابة سوداء،وإمرأة.
قرر فجأة التوجه صوب العرافة،لعلها تخبره بمؤامرة هذا الثلاثي الغامض،أو تستحضر روح تلك المرأة التي تصر أن تعوده كل آخر ليلة.
دفع الباب،ولج دون إستئذان،مزيج رائحة بخور وسيجارة تحترق بين سبابة ووسطى العرافة تزكم أنفه، فيحس بالدوران،يتعرق،يقاوم،تأمره العرافة التي لايكاد يرى سوى البعض منها بسبب الدخان الذي يعم الغرفة بالجلوس أرضاً،فيجلس القرفصاء بإتجاهها لاعناً بداخله إياها والحلم الذي أتى به إليها،تسلمه لعبة ورق وتأمره أن يضعه فوق صدره،كذلك فعل،تأخذ الورق منه،تصفه إلى ثلاث،تأمره أن يردد وراءها (هاقلبي هاتخمامي هاباش ياتيني الله)،أخذ المسكين يردد غير مامرة حتى غدا كببغاء على عتبة الجنون.
تقلب العرافة الورق،تطلب بعض البقشيش أولاً وتخاطبه......
السراديب ياسيدي غالبا ماتكون مؤدية لكنوز مخفية،والسحاب الأسود يكون مطره غزيراً وإمرأة .........الخوف كله منها
قرر فجأة التوجه صوب العرافة،لعلها تخبره بمؤامرة هذا الثلاثي الغامض،أو تستحضر روح تلك المرأة التي تصر أن تعوده كل آخر ليلة.
دفع الباب،ولج دون إستئذان،مزيج رائحة بخور وسيجارة تحترق بين سبابة ووسطى العرافة تزكم أنفه، فيحس بالدوران،يتعرق،يقاوم،تأمره العرافة التي لايكاد يرى سوى البعض منها بسبب الدخان الذي يعم الغرفة بالجلوس أرضاً،فيجلس القرفصاء بإتجاهها لاعناً بداخله إياها والحلم الذي أتى به إليها،تسلمه لعبة ورق وتأمره أن يضعه فوق صدره،كذلك فعل،تأخذ الورق منه،تصفه إلى ثلاث،تأمره أن يردد وراءها (هاقلبي هاتخمامي هاباش ياتيني الله)،أخذ المسكين يردد غير مامرة حتى غدا كببغاء على عتبة الجنون.
تقلب العرافة الورق،تطلب بعض البقشيش أولاً وتخاطبه......
السراديب ياسيدي غالبا ماتكون مؤدية لكنوز مخفية،والسحاب الأسود يكون مطره غزيراً وإمرأة .........الخوف كله منها
15 septembre, 2012
جذبات
١
مؤلمة جراح الحب
قاسية آلام الفراق
أحترق أحترق
معلق مابين السماء والسماء
أما آن للطيور أن تزقزق
أما آن للخيل أن تصهل
٢
أنا لست سوى قرد بيزنطي
جلجامش صغير
أبحث عن
وجود
خلود
فلسفة
رب
قوة
حب
وأشياء أخرى
٣
وأنا بين دروب جسدك
أغدو
طفلاً شقياً
يعبث بنهديك
أو غجري عاشق
أصنع من عينيك قيثارة
أشدو أغنية مساء قديم
وأرقص رقصتي الشركسية
٤
في حلمي
ثمة سرداب طويل
سحابة سوداء
وإمرأة تهوى ركوب المعاصي
٥
في ذكرى غيابك
أختلي وإياي
أسافر في رحلة ذاتية
أغور منفرداً بداخلي
أعبر أوصالي
أبحث بين أنفاسي
بين ضلوعي
فلا أجد سواك سيدتي
14 septembre, 2012
سرير وإمرأة
إنتبهي
فكي حزامك سيدتي
واشحذي القلب الذي بين ضلوعك
إستعدي
فالرحلة المتوجهة صوب فؤادك
على وشك الإنطلاق
سأسافر بك الى هناك
إلى الجنون
إلى العبث
في رحلة شوق
نحو السرمد
نسلك طرقات العشق
نتخذ من ريقك زادا
ونجعل من ريحك عطرا
نبحث عن مفاتيح الوجود
مفاتيح الخلود
هناااااااااك
في أقصى السماء
بين راحتي الآلهة
عند الينابيع المقدسة
في حوض الحب
نستريح
تحت قبة مزخرفة بالهذيان
نغتسل بنور الفجر
نتوضأ بقبلة صوفية
نتجرع قطرة من كيمياء جسدينا
نطلق تنهدات حمراء
يحترق لها الكون
أتلو عليك قصائدي
أشعاري
آياتي
ألغي كل المعتقدات
كل الآلهة
وأثبت أن العالم سرير وامرأة
فكي حزامك سيدتي
واشحذي القلب الذي بين ضلوعك
إستعدي
فالرحلة المتوجهة صوب فؤادك
على وشك الإنطلاق
سأسافر بك الى هناك
إلى الجنون
إلى العبث
في رحلة شوق
نحو السرمد
نسلك طرقات العشق
نتخذ من ريقك زادا
ونجعل من ريحك عطرا
نبحث عن مفاتيح الوجود
مفاتيح الخلود
هناااااااااك
في أقصى السماء
بين راحتي الآلهة
عند الينابيع المقدسة
في حوض الحب
نستريح
تحت قبة مزخرفة بالهذيان
نغتسل بنور الفجر
نتوضأ بقبلة صوفية
نتجرع قطرة من كيمياء جسدينا
نطلق تنهدات حمراء
يحترق لها الكون
أتلو عليك قصائدي
أشعاري
آياتي
ألغي كل المعتقدات
كل الآلهة
وأثبت أن العالم سرير وامرأة
12 septembre, 2012
معجزة
في انتظار المعجزة
أحتسي نخباً
بين نهديك
أغوص
في الأفق الشرقي من عينيك
أشهد الفجر الصادق
أتهجى أبجديات الغزل
أقترب منك روحاً
جسداً
هنا الربيع ينتظرنا
فوق سرير دافئ
وأنتِ مستلقية
كزهرة حمراء
كخد طفل
كترنيمة
كقوس قزح
نمتزج
نلهث
تنطبق شفتينا
تتشابك روحينا
نسافر قصياً عنان السماء
نعانق القمر
نلمس بكفينا الغسق
نطرق باب الآلهة
نراقصها
نرجوها عشبة الخلود
وبقايا نبيذ
نجدد عمرينا
لنخلد فوق سريرنا
ونغدو معجزة هذا الزمن
أحتسي نخباً
بين نهديك
أغوص
في الأفق الشرقي من عينيك
أشهد الفجر الصادق
أتهجى أبجديات الغزل
أقترب منك روحاً
جسداً
هنا الربيع ينتظرنا
فوق سرير دافئ
وأنتِ مستلقية
كزهرة حمراء
كخد طفل
كترنيمة
كقوس قزح
نمتزج
نلهث
تنطبق شفتينا
تتشابك روحينا
نسافر قصياً عنان السماء
نعانق القمر
نلمس بكفينا الغسق
نطرق باب الآلهة
نراقصها
نرجوها عشبة الخلود
وبقايا نبيذ
نجدد عمرينا
لنخلد فوق سريرنا
ونغدو معجزة هذا الزمن
08 septembre, 2012
إنتظار
ينتظر حتى يشكو الإنتظار،يحترق كما السيجارة التي بين يديه،كأبله يرسم بسبابته صورتها في الفراغ،يرقب عقارب ساعته اليدوية التي تصر أن تعاكسه وتتحرك كسلحفاة عجوز على مشارف الموت،يرجو حضورها كما يرجو طفل جائع ثدي أمه،يتوقع،يترصد،يرقب،فتحترق كل السجائر ويموت الإنتظار.
16 juin, 2012
ذات جنون
ذات هذيان،ذات سكون،أوذات جنون،في ذكرى غيابها،جلس في صمت،على هامش الحدود وزجاجة نبيذ،يجتر الذكريات ويرسم خارطة طريق لعالمها ليؤويها إليه ويحتويها في عمقه.
أخذ يبحث عن طيفها بين قصائد الحب،وأسراب الطيور المهاجرة،وألوان قوس قزح.
تسمر على قارعة الحياة،يستجدي عشقا وقطرة من ريقها،ليخمد هجير العشق ولوعة الفراق.
رغم ضيق الكون،سافر،حلق خارج الروح،يبحث عن معجزة أو قدر ليأتيا له برائحة عطرها قبل أن يرتد إليه طرفه.
في إنتظار بزوغ طيفها يزرع وردة حمراء مع كل تنهيدة وكأس نبيذ يرتشفه ،يرقب آذان فجر ليفرش سجادته صوب قبلتها،يصلي ركعتين ليناجيها كل سجود.
أخذ يبحث عن طيفها بين قصائد الحب،وأسراب الطيور المهاجرة،وألوان قوس قزح.
تسمر على قارعة الحياة،يستجدي عشقا وقطرة من ريقها،ليخمد هجير العشق ولوعة الفراق.
رغم ضيق الكون،سافر،حلق خارج الروح،يبحث عن معجزة أو قدر ليأتيا له برائحة عطرها قبل أن يرتد إليه طرفه.
في إنتظار بزوغ طيفها يزرع وردة حمراء مع كل تنهيدة وكأس نبيذ يرتشفه ،يرقب آذان فجر ليفرش سجادته صوب قبلتها،يصلي ركعتين ليناجيها كل سجود.
قصص قصيرة جداً
رائحة الموت
في ذاك،الصباح على ضفاف الآخرة،أنين ورائحة الموت يعمان المكان،وفي دائرة ما وسط أقصى السماء،كانت هناك آلهة تنتظر وتصر أن تقيم طقسها اليومي لتنتشي وتتسلى بقربان من بني البشر،ذاك القربان كانت يومها روح أبي
كذبة أبريل
في لحظة لم تكن تتوقعها قط،رن هاتفها المحمول،أخبرها أنه يحبها ولن يفارقها حتى الموت،هللت،سعدت،وبينما تنتشي بفرحها تلقى هاتفها رسالة نصية يخبرها أنهما في الأول من شهر أبريل.
الكرسي
جلس على كرسيه الكبير الموصول بخيوط خفية في يد صهيوأمريكا الذي تحركه كدمية جهة اليمين حيناً وجهة الشمال حيناً آخر،وفي غفلة منه سحبت الصهيوأمريكا خيوطها إلى السماء،إنقلب الكرسي،سقط مغشيا عليه،أصيب بارتجاج في المخ دخل على إثره في موت سريري
في ذاك،الصباح على ضفاف الآخرة،أنين ورائحة الموت يعمان المكان،وفي دائرة ما وسط أقصى السماء،كانت هناك آلهة تنتظر وتصر أن تقيم طقسها اليومي لتنتشي وتتسلى بقربان من بني البشر،ذاك القربان كانت يومها روح أبي
كذبة أبريل
في لحظة لم تكن تتوقعها قط،رن هاتفها المحمول،أخبرها أنه يحبها ولن يفارقها حتى الموت،هللت،سعدت،وبينما تنتشي بفرحها تلقى هاتفها رسالة نصية يخبرها أنهما في الأول من شهر أبريل.
الكرسي
جلس على كرسيه الكبير الموصول بخيوط خفية في يد صهيوأمريكا الذي تحركه كدمية جهة اليمين حيناً وجهة الشمال حيناً آخر،وفي غفلة منه سحبت الصهيوأمريكا خيوطها إلى السماء،إنقلب الكرسي،سقط مغشيا عليه،أصيب بارتجاج في المخ دخل على إثره في موت سريري
05 juin, 2012
ديكارت ماركس وآخرون
في طريقه للبحث عن المجهول،توقف لبرهة على قارعة الحياة،تتملكه الحيرة والغموض،يتشابك المنطق لديه وتقلبات العقل،ليخوضا معاً معركة قاتلة.
يغرق في جزئيات مابين الحقيقة والشك والفكر الميتافيزيقي،أضحت تساؤلاته تقض مضجعه،غدت كسرب غربان جائعة تصدر نعيقاً مزعجاً فوق رأسه،تمنى لو لم يتلو حرفاً لديكارت ومصطفى محمود وأنطولوجياتهم الّلعينة، هؤلاء وغيرهم أدخلوه في صراع نفسي بلا توقف،رسموا له النقطة التي لن يصل إليها قط،يصمت لبرهة لإستراق السمع في محادثات الآلهة،لعله يعي حقيقة الأشياء ويغوص في أعماق لعبتها الساذجة،يحاول إستجداءها ردوداً لأسئلته،لم قدرت له الموت واستأثرت لنفسها الخلود؟لم تحتل الأرواح وتستولي على الأجساد؟لم ولم؟لكن لاجدوى هي المأساة نفسها ماتزال مستمرة بذهنه،هو السبيل المفضي إلى جنونه،أوطريقه إلى المالانهاية،هو الإنتقال إلى ترددات وموجات أخرى عبر أثير زمن المتناقضات الذي يجعله في صراع دائم معه.
يحاول أن يدخل إستفهامات الكينونة في إعتقال مؤقت داخل رأسه،حتى صارت هذه الأخيرة تشبه سنداناً إعتلاه الصدأ من شدة الدق والنار.
لاشيء يوحي بالتغيير،هي نفسها الأفكار والأسئلة تستجدي الحرية وإطلاق السراح،أضحى كشيزوفريني يخاطب نصفه الآخر،لاشيء يباعد بينه وبين عتبة الجنون سوى خيط رفيع يكاد أن يتمزق.
أشعل سيجارته الرخيصة،عاد لكتبه المتناثرة ليعاقرها ونصف زجاجة نبيذ،يلتهم الحروف ويعانق الكلمات،يضاجع أحلام مستغانمي في روايتها عابر سرير،يختلس وإياها لذة محرمة في إنتظار نهاية تأخذه إلى هناك بعيداً عن مؤلفات ماركس ،ديكارت وميكيافيللي وملايين الكتب التي لن يحتاجها بعد.
يغرق في جزئيات مابين الحقيقة والشك والفكر الميتافيزيقي،أضحت تساؤلاته تقض مضجعه،غدت كسرب غربان جائعة تصدر نعيقاً مزعجاً فوق رأسه،تمنى لو لم يتلو حرفاً لديكارت ومصطفى محمود وأنطولوجياتهم الّلعينة، هؤلاء وغيرهم أدخلوه في صراع نفسي بلا توقف،رسموا له النقطة التي لن يصل إليها قط،يصمت لبرهة لإستراق السمع في محادثات الآلهة،لعله يعي حقيقة الأشياء ويغوص في أعماق لعبتها الساذجة،يحاول إستجداءها ردوداً لأسئلته،لم قدرت له الموت واستأثرت لنفسها الخلود؟لم تحتل الأرواح وتستولي على الأجساد؟لم ولم؟لكن لاجدوى هي المأساة نفسها ماتزال مستمرة بذهنه،هو السبيل المفضي إلى جنونه،أوطريقه إلى المالانهاية،هو الإنتقال إلى ترددات وموجات أخرى عبر أثير زمن المتناقضات الذي يجعله في صراع دائم معه.
يحاول أن يدخل إستفهامات الكينونة في إعتقال مؤقت داخل رأسه،حتى صارت هذه الأخيرة تشبه سنداناً إعتلاه الصدأ من شدة الدق والنار.
لاشيء يوحي بالتغيير،هي نفسها الأفكار والأسئلة تستجدي الحرية وإطلاق السراح،أضحى كشيزوفريني يخاطب نصفه الآخر،لاشيء يباعد بينه وبين عتبة الجنون سوى خيط رفيع يكاد أن يتمزق.
أشعل سيجارته الرخيصة،عاد لكتبه المتناثرة ليعاقرها ونصف زجاجة نبيذ،يلتهم الحروف ويعانق الكلمات،يضاجع أحلام مستغانمي في روايتها عابر سرير،يختلس وإياها لذة محرمة في إنتظار نهاية تأخذه إلى هناك بعيداً عن مؤلفات ماركس ،ديكارت وميكيافيللي وملايين الكتب التي لن يحتاجها بعد.
18 mai, 2012
قصة وطن
أختلي ووطني كل مساء،في غرفتي المظلمة الضيقة،تحت ضوء شمعة أمل عصية تكاد لاتنير إلا نفسها،وعلى فنجان قهوة مًُرّة مرورة الحياة أجتر وإياه الذكريات ونتبادل الشكوى.
بوجهه الشاحب وجسمه الهزيل الذي يتكأ به على عصا خشبية مهترئة،يشكو لي وطني ندوب الأعداء على جدرانه.
دموع مظلوميه التي تسقط عليه كزخات مطر ثقيلة، وساسته الذين يمتصون دم وريده حد التخمة.
خيوله التي تسقط إتباعًا،ورائحة الجثت التي تلفظها بحوره
إرتعش وطني،بكى بحرقة،حاولت أن أكفكف دموعه باحثاً بين أركان الغرفة عن بلسم لمداواة جروحه،تنهد وطني الكبرياء حتى إحترق،فصرت وحيداً في الغرفة دون وطن.
بوجهه الشاحب وجسمه الهزيل الذي يتكأ به على عصا خشبية مهترئة،يشكو لي وطني ندوب الأعداء على جدرانه.
دموع مظلوميه التي تسقط عليه كزخات مطر ثقيلة، وساسته الذين يمتصون دم وريده حد التخمة.
خيوله التي تسقط إتباعًا،ورائحة الجثت التي تلفظها بحوره
إرتعش وطني،بكى بحرقة،حاولت أن أكفكف دموعه باحثاً بين أركان الغرفة عن بلسم لمداواة جروحه،تنهد وطني الكبرياء حتى إحترق،فصرت وحيداً في الغرفة دون وطن.
17 mai, 2012
في يوم ميلادك
في يوم ميلادك سيدتي
يكتمل الهلال بدراً بغير ميعاد
تعبق الأرض رائحة زهر الليمون
يمسي المكان فردوساً
وتصدح البلابل في الكون ألحانا
في يوم ميلادك
تقرع طبول العشق
تناجي الأموات
يبعث كل المحبين تحت ضوء القمر
بكفن وزهرة بنفسج
في يوم ميلادك
أطفئ كل شموع البين
أنثر الفضاء زهراً
أزخرف المكان بكلمات العشق
وأوحد كل الفصول لأجلك
أهديك شمساً
ربيعاً
جدولاً
مساءاً أرجوانياً
وقوس قزح
أقيم عرساً قرمزياً على شرفك
أدعوا فيه كل آلهة الحب
نشدو ترنيمة الخلود
ونحكي أساطير العشاق
في يوم ميلادك
نمرح قصياً حد السكون
نميط اللثام عن جسدينا
نمتزج سوياً
ونرسو في ميناء الغواية
يكتمل الهلال بدراً بغير ميعاد
تعبق الأرض رائحة زهر الليمون
يمسي المكان فردوساً
وتصدح البلابل في الكون ألحانا
في يوم ميلادك
تقرع طبول العشق
تناجي الأموات
يبعث كل المحبين تحت ضوء القمر
بكفن وزهرة بنفسج
في يوم ميلادك
أطفئ كل شموع البين
أنثر الفضاء زهراً
أزخرف المكان بكلمات العشق
وأوحد كل الفصول لأجلك
أهديك شمساً
ربيعاً
جدولاً
مساءاً أرجوانياً
وقوس قزح
أقيم عرساً قرمزياً على شرفك
أدعوا فيه كل آلهة الحب
نشدو ترنيمة الخلود
ونحكي أساطير العشاق
في يوم ميلادك
نمرح قصياً حد السكون
نميط اللثام عن جسدينا
نمتزج سوياً
ونرسو في ميناء الغواية
13 mai, 2012
جرح السنين
في طريقها المفضي إلى الفراغ،وبعينين مسكونتين بالجوع،لا إسم لها،عارية من كل إنتماء،تبحر كل غروب،عبر غياهب المجهول إلى جوف الليل،إلى أقصاه،تقاوم العتمة وعصف الريح بشهقة وبضع تنهيدات،توصد فؤادها خشية كل مد عاطفي،تنفخ بروحها على مشاعرها كلما همت بالاشتعال،ماتعيه أنها شخص غير عادي في زمن غريب،مجبرة على المبالغة على التأوه في حضن كل الرجال،كل المارون من هنا،ترتشف لذتهم لتتحول بداخلها إلى أحزان،تنظر في صمت بعيداً إلى السماء، تبحث عن أطلال إنسانيتها وبقايا روح،فلا تجد تلملم ماتبقى من أنفاسها،تحملها إلى اللاهناك،تحت مطر الخريف حيث هي واللاأحد
12 mai, 2012
رقصة الآلهة
في العينين المسكونتين بالجوع
في موت الفراشات
في نشيج الأطفال
في تنهيدات العشاق وثنايا الحنين
في الأبواب الموصدة
في الخبز الحافي وبين الجدران الضيقة
في عاهات الكينونة
في الأجساد المتوهجة كالفحم
في نكهات الآلام والوسائد المبللة
في الحرب وتراب المقابر
في الجثت المثناترة
في رائحة الدم وصوت الموت
في الغارات وصفارات الإنذار
في بحة الثكالى
في دمى البنات المتكسرة
في قصائد الشعر الحزينة
تتسلى الآلهة
تتلذذ
وتنتشي برقصها الشركسي
في موت الفراشات
في نشيج الأطفال
في تنهيدات العشاق وثنايا الحنين
في الأبواب الموصدة
في الخبز الحافي وبين الجدران الضيقة
في عاهات الكينونة
في الأجساد المتوهجة كالفحم
في نكهات الآلام والوسائد المبللة
في الحرب وتراب المقابر
في الجثت المثناترة
في رائحة الدم وصوت الموت
في الغارات وصفارات الإنذار
في بحة الثكالى
في دمى البنات المتكسرة
في قصائد الشعر الحزينة
تتسلى الآلهة
تتلذذ
وتنتشي برقصها الشركسي
06 mai, 2012
صمت...موت...إنتقال
صمت رهيب يعمّ المكان،لاشيء يكسره سوى أنفاسه المتسارعة وطرطقات أصابعه من حين إلى آخر، يكره الصمت،يذكره دوماً بالموت، يعي جيداً أنه سيصمت حين يموت،يكره الموت كذلك،يحاول فهم فلسفتها،حقيقتها،تلك الثنائية التي تجمع الروح بالجسد،لكن لاجدوى،علموه أن لايتسائل عن أشياء إن تبدى له تسؤه.
ألقى بجسده على الأريكة متأملاً كل شيء من حوله تارة،ومداعباً شيئه تارة أخرى،استحضر كل الذين رحلوا عن هذا العالم الرديء لقد كانوا هنا ذات ليلة،يتأملون مثله يحكّون مؤخراتهم ويداعبون أجهزتهم التناسلية يصرخون،يبكون،يتناكحون ويتناسلون
هي عجلة الحياة التي إخترعها الرب حينما كان وحيداً يعتلي عرشاً على الماء،خلق السماوات والأرض،ثم جاء بالإنسان ذات عصر جمعة الذي إخترع الحب والحقد والخبز والآلة والكمبيوتر،في النهاية سيفنى الكل،ويبقى وجه الرب وحده وآلاف الكومبيوترات التي لن يحتاجها أحد.
لم جعل الرب لنفسه الخلود وجعل لي الموت يتسائل الشيطان الذي بداخله؟ يستغرب يتعجب،يرسم علامة استفهام كبيرة فوق رأسه لِم يوجِدُني أصلاً؟
يستحضر نيكوس كازانتزاكيس في روايته الشهيرة زوربا
*********************************
"أما أنا فقد كنت موجودًا! في صباح أحد الأيام، نهض الربُّ حزينًا وهو يقول لنفسه: "كيف أكون ربًّا وليس لديَّ أيُّ عبيد يصلُّون لي، ويضيئون الشموع لي ويحرقون البخور، ويحلفون باسمي، وأحاول أن أقضي وقتي بهم! لقد مللت العيش وحيدًا، كأني موجة منسية."
*************************************
يعيد الشيطان الذي بداخله السؤال،أحقاً لست سوى مجرد دمية في يد الرب؟ يضحك،يخال نفسه كدمية سمينة برأس كبيرة وخيوط رفيعة يصل مداها إلى عنان السماء،يمسك الرب بخيوطه،يحك مؤخرته تارة ويداعب شيئه تارة أخرى،يحشو سبابته بأنفه ليصنع كويرة صغيرة من مخاطه،يجعله الرب سعيداً يوماً وتعيساً أياماً،وحده من يحركه كيفما ومتى وأين شاء،وماإن ينتهي يسحب الخيوط بشدة،فتتقطع أوصاله وتزهق روحه ثم تنتهي لعبة الحياة.
حينها ستبكي كل الدمى وتسرع لطمره مخافة أن يصبح جيفة نتنة بينها ظنا منها أنها تكرمه،ستدوسه الأقدام،وتتلاعب بجسده الديدان،وتعود كل دمية إلى مضجعها ستأكل،تضحك،تجامع شريكها،تتنتشي،تتأوه،تصرخ،تعربد،تشهق ثم تنام.
ألقى بجسده على الأريكة متأملاً كل شيء من حوله تارة،ومداعباً شيئه تارة أخرى،استحضر كل الذين رحلوا عن هذا العالم الرديء لقد كانوا هنا ذات ليلة،يتأملون مثله يحكّون مؤخراتهم ويداعبون أجهزتهم التناسلية يصرخون،يبكون،يتناكحون ويتناسلون
هي عجلة الحياة التي إخترعها الرب حينما كان وحيداً يعتلي عرشاً على الماء،خلق السماوات والأرض،ثم جاء بالإنسان ذات عصر جمعة الذي إخترع الحب والحقد والخبز والآلة والكمبيوتر،في النهاية سيفنى الكل،ويبقى وجه الرب وحده وآلاف الكومبيوترات التي لن يحتاجها أحد.
لم جعل الرب لنفسه الخلود وجعل لي الموت يتسائل الشيطان الذي بداخله؟ يستغرب يتعجب،يرسم علامة استفهام كبيرة فوق رأسه لِم يوجِدُني أصلاً؟
يستحضر نيكوس كازانتزاكيس في روايته الشهيرة زوربا
*********************************
"أما أنا فقد كنت موجودًا! في صباح أحد الأيام، نهض الربُّ حزينًا وهو يقول لنفسه: "كيف أكون ربًّا وليس لديَّ أيُّ عبيد يصلُّون لي، ويضيئون الشموع لي ويحرقون البخور، ويحلفون باسمي، وأحاول أن أقضي وقتي بهم! لقد مللت العيش وحيدًا، كأني موجة منسية."
*************************************
يعيد الشيطان الذي بداخله السؤال،أحقاً لست سوى مجرد دمية في يد الرب؟ يضحك،يخال نفسه كدمية سمينة برأس كبيرة وخيوط رفيعة يصل مداها إلى عنان السماء،يمسك الرب بخيوطه،يحك مؤخرته تارة ويداعب شيئه تارة أخرى،يحشو سبابته بأنفه ليصنع كويرة صغيرة من مخاطه،يجعله الرب سعيداً يوماً وتعيساً أياماً،وحده من يحركه كيفما ومتى وأين شاء،وماإن ينتهي يسحب الخيوط بشدة،فتتقطع أوصاله وتزهق روحه ثم تنتهي لعبة الحياة.
حينها ستبكي كل الدمى وتسرع لطمره مخافة أن يصبح جيفة نتنة بينها ظنا منها أنها تكرمه،ستدوسه الأقدام،وتتلاعب بجسده الديدان،وتعود كل دمية إلى مضجعها ستأكل،تضحك،تجامع شريكها،تتنتشي،تتأوه،تصرخ،تعربد،تشهق ثم تنام.
05 mai, 2012
الحانة القديمة
١
الطريق إلى الخمارة القديمة،يمر عبر زقاق ضيق طويل،تتوسطه بيوت عالية تتفاوت في لون طلائها الخارجي.
ككل مساء أنثر خطواتي للوصول إلى هناك،ألج الخمارة،روادها كبؤساء فيكتور هيجو،مصطفين على رصيف الحياة،مطأطئي الرؤوس من شدة الثمالة،وقناني البيرة الرخيصة تؤتث طاولات مهترئة تصدر أزيزاً مزعجاً كلما هم نديمها بالحراك.
هنا السكارى كإسفنجة أبي مظفر النواب في قصيدته (الحانة القديمة)
***********************
المشربُ ليس بعيداً
ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِ
تمتصُ الحاناتِ ولا تسكر
*******************************
هكذا أجد بؤساء هيجو المساكين،منهم من يحاول فقدان الوجود فلا يستطيع،ومنهم من خرج للتو من معركة عاطفية بقلب متورم،ومنهم من يحاول أن يتحرر من رائحة عطر إمرأة لازال عالقاً بأنفه،ومنهم من سقط ضحية عاهرة من الدرجة الثالثة يحدد وإياها سعر ليلة على فراش يجمع جسديهما ويوحد نتانتهما.
٢
في ركن منزو من الحانة،تقبع فتيحة،بلغت من العمر أعتاه،قضت معظمه في تغيير الرجال والأسرّة،أضحت خبيرة عالمها الليلي وكائناته،تعرف رجاله،نساؤه،شواذه،عاهراته،قواديه،قائميه متجهديه،معتكفيه،وحيواناته الليلية،من يبحث عن حسنة،ومن ينقب عن لذة عابرة.
بعدما لم تجد عالماً يتسع لأحلامها باتت فتيحة تنفث كل شيء مع دخان سيجارتها الرخيصة،حتى أضحت مجرد جسد مزقته آلة الزمن،وجه بلا ملامح جسد بلا روح لاينتشي ولايتأوه.
لكل فلسفته للحياة ولكل نظرته لها،المهم أن نتعايش،أن نعيش،وندع الآخر يعيش،هكذا حدثتني فتيحة ذات ليلة بعد أن أخذت نفساً طويل من سيجارتها(اللوكا) عشقها الأول والأخير،لاأعرف لما تذكرني دوماً فتيحة بسيدوري صاحبة الحانة في ملحمة جلجامش؟ ربما لأن كليهما تنطقا بحكمة.
٣
وجوه بلا ملامح مرت من هنا،وأخرى عابرة،وجوه تشبهني،ومثيلاتها رحلت في صمت،ووجوه تأبى أن تفارق مخيلتي.
لازلت أتذكر إدريس،شاعر المدينة البوهيمي وزبون الحانة الوفي،ببذلته الخضراء الكلاسيكية،وتسريحة شعره العجيبة التي تشبه إلى حد ما تسريحة قدماء نجوم السينما،لم يكن إدريس يبرح مكانه بالحانة،كانت بمثابة بيته الثاني ومأواه الأبدي،بداخلها ألف اشعاراً،وعلى طاولاتها سطر خواطراً،لاينطق إلا شعراً،جالسته غير مامرة ،تلا على مسامعي آلاف الأبيات الموزونة التي كان يدونها على ورق يلتقطه من الأرض ليعيده إليها بعد أن يقتنع أن الشعر لايشتري خبزاً،هكذا حدثني يوماً،قبل أن يرحل ذات ليلة باردة ممطرة،دون أن يودعنا ودون أن ينال من الحياة نعمها،سكت إدريس عن الكلام،توقفت كلماته في حلقه،لم تعد أشعاره تؤتث فضاء الحانة كما عهدناها،هو الموت أصر أن يحمله إلى هناك حيث الصمت الابدي.
الطريق إلى الخمارة القديمة،يمر عبر زقاق ضيق طويل،تتوسطه بيوت عالية تتفاوت في لون طلائها الخارجي.
ككل مساء أنثر خطواتي للوصول إلى هناك،ألج الخمارة،روادها كبؤساء فيكتور هيجو،مصطفين على رصيف الحياة،مطأطئي الرؤوس من شدة الثمالة،وقناني البيرة الرخيصة تؤتث طاولات مهترئة تصدر أزيزاً مزعجاً كلما هم نديمها بالحراك.
هنا السكارى كإسفنجة أبي مظفر النواب في قصيدته (الحانة القديمة)
***********************
المشربُ ليس بعيداً
ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِ
تمتصُ الحاناتِ ولا تسكر
*******************************
هكذا أجد بؤساء هيجو المساكين،منهم من يحاول فقدان الوجود فلا يستطيع،ومنهم من خرج للتو من معركة عاطفية بقلب متورم،ومنهم من يحاول أن يتحرر من رائحة عطر إمرأة لازال عالقاً بأنفه،ومنهم من سقط ضحية عاهرة من الدرجة الثالثة يحدد وإياها سعر ليلة على فراش يجمع جسديهما ويوحد نتانتهما.
٢
في ركن منزو من الحانة،تقبع فتيحة،بلغت من العمر أعتاه،قضت معظمه في تغيير الرجال والأسرّة،أضحت خبيرة عالمها الليلي وكائناته،تعرف رجاله،نساؤه،شواذه،عاهراته،قواديه،قائميه متجهديه،معتكفيه،وحيواناته الليلية،من يبحث عن حسنة،ومن ينقب عن لذة عابرة.
بعدما لم تجد عالماً يتسع لأحلامها باتت فتيحة تنفث كل شيء مع دخان سيجارتها الرخيصة،حتى أضحت مجرد جسد مزقته آلة الزمن،وجه بلا ملامح جسد بلا روح لاينتشي ولايتأوه.
لكل فلسفته للحياة ولكل نظرته لها،المهم أن نتعايش،أن نعيش،وندع الآخر يعيش،هكذا حدثتني فتيحة ذات ليلة بعد أن أخذت نفساً طويل من سيجارتها(اللوكا) عشقها الأول والأخير،لاأعرف لما تذكرني دوماً فتيحة بسيدوري صاحبة الحانة في ملحمة جلجامش؟ ربما لأن كليهما تنطقا بحكمة.
٣
وجوه بلا ملامح مرت من هنا،وأخرى عابرة،وجوه تشبهني،ومثيلاتها رحلت في صمت،ووجوه تأبى أن تفارق مخيلتي.
لازلت أتذكر إدريس،شاعر المدينة البوهيمي وزبون الحانة الوفي،ببذلته الخضراء الكلاسيكية،وتسريحة شعره العجيبة التي تشبه إلى حد ما تسريحة قدماء نجوم السينما،لم يكن إدريس يبرح مكانه بالحانة،كانت بمثابة بيته الثاني ومأواه الأبدي،بداخلها ألف اشعاراً،وعلى طاولاتها سطر خواطراً،لاينطق إلا شعراً،جالسته غير مامرة ،تلا على مسامعي آلاف الأبيات الموزونة التي كان يدونها على ورق يلتقطه من الأرض ليعيده إليها بعد أن يقتنع أن الشعر لايشتري خبزاً،هكذا حدثني يوماً،قبل أن يرحل ذات ليلة باردة ممطرة،دون أن يودعنا ودون أن ينال من الحياة نعمها،سكت إدريس عن الكلام،توقفت كلماته في حلقه،لم تعد أشعاره تؤتث فضاء الحانة كما عهدناها،هو الموت أصر أن يحمله إلى هناك حيث الصمت الابدي.
17 mars, 2012
الهزيع الأخير
في هزيع الليل الأخير
أتسلل هاربا مني إليك
عبر باب روحك الخلفي
أقيم حفلاً على شرفك
على أنغام العشق
أقرع طبول أنوثتك
أرقص أغني
أغني وأرقص
أتوه بين جدائل شعرك
أغرق في حوض من القبل
أحترق برحيق شفتيك
أصارع عيناك
أبتكر آهات وتنهدات حمراء
أتجرع نقطة من كيمياء جسدك
أتوه بين نهديك
أعبر فجيهما
أصنع نبع عسل بين سيقانك
وأفنى في كهفك الأبدي
أختزلتك بين ضلوعي
في رعشاتي
تفكيري
وعنواناً لأشعاري
ياشيئاً مني
عذراً
كلي
عشقتك........عشقتك
عشق الغريب للوطن
أحببتك......أحببتك
حب زليخا ليوسف
أدمنتك
أفيونا لابرء منه
أناجيك
أناجيك ياااامن سكنت خاطري
أناجيك همساً سيدتي
إن أذنت الرحيلا
أتركي بعض العمر
بعض الدفئ
أنثري عطرك
شيئاً من حواسك
وآثار قدميك
أتسلل هاربا مني إليك
عبر باب روحك الخلفي
أقيم حفلاً على شرفك
على أنغام العشق
أقرع طبول أنوثتك
أرقص أغني
أغني وأرقص
أتوه بين جدائل شعرك
أغرق في حوض من القبل
أحترق برحيق شفتيك
أصارع عيناك
أبتكر آهات وتنهدات حمراء
أتجرع نقطة من كيمياء جسدك
أتوه بين نهديك
أعبر فجيهما
أصنع نبع عسل بين سيقانك
وأفنى في كهفك الأبدي
أختزلتك بين ضلوعي
في رعشاتي
تفكيري
وعنواناً لأشعاري
ياشيئاً مني
عذراً
كلي
عشقتك........عشقتك
عشق الغريب للوطن
أحببتك......أحببتك
حب زليخا ليوسف
أدمنتك
أفيونا لابرء منه
أناجيك
أناجيك ياااامن سكنت خاطري
أناجيك همساً سيدتي
إن أذنت الرحيلا
أتركي بعض العمر
بعض الدفئ
أنثري عطرك
شيئاً من حواسك
وآثار قدميك
11 mars, 2012
بلا عنوان
عذراً سيدتي
ماعدت أؤمن بك
ماعادت نهديك تستهويني
بصمت القبور
أتسلل إلي
لأتخلص من بقايا عطرك
ورودك الحمراء
ساحرق كل القبل
شعري
قصائدي
ورسائلك القديمة
بسمو هامة
سأحمل ظلي
صوتي
اعترافاتي
سألملم أحلامي
بقايا حطامي
أقرع طبول البين
وأعلن الرحيلا
كسنونو سأهجر آهات خريفك الغائم
اشدو لحن الربيع
اتراقص كفراشة بين زهره الضاحك
أعذريني
أعذريني حتى تموت الاعذار
اعذريني حتى تنتحر الاقدار
لن ينساب دمعي
لن ارتعش حنينا
راحل انا الى هناك
دون قبلة وداع
دون ألم دون ذكرى
حيث لاشيء يشبهك
لاطعم لوجودك
راحل انا
الى مدن
بلا شواطئ
بلا مراسي
بلا عنوان
ماعدت أؤمن بك
ماعادت نهديك تستهويني
بصمت القبور
أتسلل إلي
لأتخلص من بقايا عطرك
ورودك الحمراء
ساحرق كل القبل
شعري
قصائدي
ورسائلك القديمة
بسمو هامة
سأحمل ظلي
صوتي
اعترافاتي
سألملم أحلامي
بقايا حطامي
أقرع طبول البين
وأعلن الرحيلا
كسنونو سأهجر آهات خريفك الغائم
اشدو لحن الربيع
اتراقص كفراشة بين زهره الضاحك
أعذريني
أعذريني حتى تموت الاعذار
اعذريني حتى تنتحر الاقدار
لن ينساب دمعي
لن ارتعش حنينا
راحل انا الى هناك
دون قبلة وداع
دون ألم دون ذكرى
حيث لاشيء يشبهك
لاطعم لوجودك
راحل انا
الى مدن
بلا شواطئ
بلا مراسي
بلا عنوان
25 février, 2012
لأجلك
لأجلك سيدتي
سأنزع عباءة الورع
سأتحرر من كل المعتقدات
كل الآلهة
بوذا
آمون
وأشهد أن لاأمرأة سواك
امرأة
أنير لها الشموعا
واحرق من أجلها البخورا
لن أتخد غير هواك دينا
سأسلك طريق الحب حد التطرف
سأتعلمأابجديات العشق
سأعيد كتابة التاريخ
أوقف الزمن
أغير خطوط العرض
تاريخ ميلادي
ملامحي
سأمزق كل رسائل الغرام
وأنثرها تحت رجليك
دعينى
أهيم بعشقك
بكل جنونى
دعينى
أتخذ من نهديك قاعدة..أغزو منها العالم
أنسف كل أمكنة الذكرى
أمحو كل النساء
أغتسل بدمائهن لأركع بين فخذيك
دعينى
أنقش حروف و كلمات عشقى..فوق صفحات ذاكرتك
ألملم بقاياي
وأعلن الرحيلا
سأنزع عباءة الورع
سأتحرر من كل المعتقدات
كل الآلهة
بوذا
آمون
وأشهد أن لاأمرأة سواك
امرأة
أنير لها الشموعا
واحرق من أجلها البخورا
لن أتخد غير هواك دينا
سأسلك طريق الحب حد التطرف
سأتعلمأابجديات العشق
سأعيد كتابة التاريخ
أوقف الزمن
أغير خطوط العرض
تاريخ ميلادي
ملامحي
سأمزق كل رسائل الغرام
وأنثرها تحت رجليك
دعينى
أهيم بعشقك
بكل جنونى
دعينى
أتخذ من نهديك قاعدة..أغزو منها العالم
أنسف كل أمكنة الذكرى
أمحو كل النساء
أغتسل بدمائهن لأركع بين فخذيك
دعينى
أنقش حروف و كلمات عشقى..فوق صفحات ذاكرتك
ألملم بقاياي
وأعلن الرحيلا
11 février, 2012
عشتار
حبك ملهمتي أسمى عبادة
عشقك كالصوم كالصلاة كالشهادة
ناسِكٌ بمحرابك أنظر فردوسك ثوابا
عيناك صومعتي
ثغرك معبدي
قلبك منبري
صوفي لن أتخذ شيخ طائفتي غيرك
روحك سنتي
نهدك كتابي
جسدك بقعتي الطاهرة وحجي كلما إستطعت إليه سبيلا
لن أؤمن بغير هواك
عشتار العظيمة إلهة حبي أنت
وحيدة فؤادي لاشريك لك
قدري
روحي
جنوني أنت
طيف يطاردني بصحوتي
ضميني
قبليني
حتى إذا غفوت بين ذراعيك
أقتليني
قيدي فوق لحدي شموعا
واحتسي نخبي فرحا وسعادة
لان موتي بين نهديك شهادة
عشقك كالصوم كالصلاة كالشهادة
ناسِكٌ بمحرابك أنظر فردوسك ثوابا
عيناك صومعتي
ثغرك معبدي
قلبك منبري
صوفي لن أتخذ شيخ طائفتي غيرك
روحك سنتي
نهدك كتابي
جسدك بقعتي الطاهرة وحجي كلما إستطعت إليه سبيلا
لن أؤمن بغير هواك
عشتار العظيمة إلهة حبي أنت
وحيدة فؤادي لاشريك لك
قدري
روحي
جنوني أنت
طيف يطاردني بصحوتي
ضميني
قبليني
حتى إذا غفوت بين ذراعيك
أقتليني
قيدي فوق لحدي شموعا
واحتسي نخبي فرحا وسعادة
لان موتي بين نهديك شهادة
16 novembre, 2011
جذبة
في حلكة الليل الطويل
وبخطوات يجوبها الخوف
أسير دونما أحد
هنا على حافة زمن قسى
هنا حيث اللاوطن
بين أنقاضي وصدى ذكرياتي
أبحث عن حانة تلتهم تعب السنين
لأذوب تحت أضواءها الحمراء الخافتة
عن نادلة تسقيني نخب الضياع
عن امرأة تمطرني عشقا
تأويني بين نهديها
تقلب تاريخي وتسكن أفكاري
تأخذني
إلى عالم العهر والرذيلة
إلى فراش يوحد جسدينا يشهد عن ساديتنا ويبتل بعرقنا ونتانتنا
ترممني تجمع شتاتي تلملم بقايا وجودي
وتجعل من صدرها وسادتي الأبدية
تمنحني قبلة تزلزل كياني وتخرج أثقالي
امرأة
تغار الشمس لضحكتها
وترتعش كلمات العشق بين شفتيها
امرأة
أبكي بين ذراعيها
اردد على مسامعها كل أشعار الأعشى وامرء القيس والقباني
وأوقد نار حبها المقدس كل مساء
امرأة
تسكن شرياني
تمزقني
تحرقني
تستبيح دمي
تقتلني وتكتب على قبري
هنا يرقد
متيمي
جذبة
وسط زحمة الحياة
تتبعثر الأشياء فنتبعثر وإياها
ننسى واجباتنا كأزواج كآباء كبشر
نتوه فندخل في رحلة شاقة للبحث عن أنفسنا
تنجلي النهارات ونضيع بين طرقات الألم
حينها تجرنا الأيام والسنين تلهو بنا وتسعد اللعينة
لتجدنا
بين ردهات زمن غير زمننا
نلملم بقايا ذكريات ونبحث عن أشياء ليست لنا
ووسط كل هذا وذاك يضيع معنا من رضوا بنا شركاء
هي الحياة وتقلباتها
هي الحياة ومشاكلها
هي الحياة ومطامعها
هي الحياة التي حتما سنغادرها
تتبعثر الأشياء فنتبعثر وإياها
ننسى واجباتنا كأزواج كآباء كبشر
نتوه فندخل في رحلة شاقة للبحث عن أنفسنا
تنجلي النهارات ونضيع بين طرقات الألم
حينها تجرنا الأيام والسنين تلهو بنا وتسعد اللعينة
لتجدنا
بين ردهات زمن غير زمننا
نلملم بقايا ذكريات ونبحث عن أشياء ليست لنا
ووسط كل هذا وذاك يضيع معنا من رضوا بنا شركاء
هي الحياة وتقلباتها
هي الحياة ومشاكلها
هي الحياة ومطامعها
هي الحياة التي حتما سنغادرها
11 février, 2010
سقط القناع
أسدل الليل غطاءه،خيم الصمت وقصد النهاريون مضاجعهم،بدأت الجدات في نسج أول فصل من حكايا ماقبل النوم لأحفادهن،عادت النوارس إلى عشِّها فيما حلت الخفافيش مكانها،خلت شوارع المدينة إلاّ من متسكعيها والباحثين عن لذة عابرة بمقابل أو دونه،أوصدت المساجد والكنائس أبوابها وفُتحت الحانات والمواخير،بدت الصورة كرحلة عبور بين زمنين،أبدت كل العاهرات عن مفاتنهن وصحن هيت لك
رمى قناعه ككل الرجال هرول بإتجاهها مرتمياً بين نهديها إستنشق ما بينهما ثمل بها
راودها عن نفسها فلم تستعصم
إنتشيا
ضحكا
غرقا
تأوها
بكيا
صرخا
عربدا
شهقا
ثم ناما
19 janvier, 2010
النشرة المسائية
١
ألقى بجسده المنهك على الأريكة،حمل الريموت كنترول ،وأخد يتجول بين قنوات العالم.
بابتسامة غبية تذيع إحداهن أخبار الثورات العربية
جثت
يتامى
ثكالى
جوع
قصف
وتصر المذيعة أن تحافظ على إبتسامتها البلهاء طوال تقديمها للنشرة،أخذ رأسه بالتثاقل حتى سرى هذا الأخير في سائر جسده،سقطت الريموت كنترول من بين يديه،ذهب في سبات عميق وفي ذهنه سؤال واحد
أو ليس الأجدر بالرّب إيقاف كل هذا؟
٢
شرعت الحكومة في تخطيط برنامجها لجذب عشرة مليون سائح،جندت عاهراتها،مثلييها، فنادقها، وشققها المفروشة،أغرقت البلاد في بحور المتعة والرذيلة،أُجلي كل الفقراء،كل المتسولين،والباعة المتجولون إلى وجهة غير معلومة،أعلن الوزير والحكومة نجاح خطتهما،فيما غدت الفعاليات والجمعيات الحقوقية تحصي ضحايا الإعتداء الجنسي والنفسي على أطفال البلاد والعباد.
ألقى بجسده المنهك على الأريكة،حمل الريموت كنترول ،وأخد يتجول بين قنوات العالم.
بابتسامة غبية تذيع إحداهن أخبار الثورات العربية
جثت
يتامى
ثكالى
جوع
قصف
وتصر المذيعة أن تحافظ على إبتسامتها البلهاء طوال تقديمها للنشرة،أخذ رأسه بالتثاقل حتى سرى هذا الأخير في سائر جسده،سقطت الريموت كنترول من بين يديه،ذهب في سبات عميق وفي ذهنه سؤال واحد
أو ليس الأجدر بالرّب إيقاف كل هذا؟
٢
شرعت الحكومة في تخطيط برنامجها لجذب عشرة مليون سائح،جندت عاهراتها،مثلييها، فنادقها، وشققها المفروشة،أغرقت البلاد في بحور المتعة والرذيلة،أُجلي كل الفقراء،كل المتسولين،والباعة المتجولون إلى وجهة غير معلومة،أعلن الوزير والحكومة نجاح خطتهما،فيما غدت الفعاليات والجمعيات الحقوقية تحصي ضحايا الإعتداء الجنسي والنفسي على أطفال البلاد والعباد.
15 octobre, 2009
خيانة إفتراضية
ألقت بجسدها الثقيل بجواره فوق السرير،إهتزت معه جنبات هذا الأخير، طلبت منه أن يخفض صوت حاسوبه المحمول اللّذي ينبع منه صوت أغنيته المفضلة، لعنها بداخله،وهمس بكلمات غير مفهومة متمنياً لها نوماً أبدياً لن تستيقظ بعده، هو الآخر يعلم أنها تبادله نفس الأمنية وإن لم يعلناها لبعضيهما من قبل.
لم يعد يتذكر آخر قبلة طبعها على خديها أو آخر جولة بين نهديها،أصبح كل شيء بينهما صاقع كجبل جليدي بالقطب الشمالي،أضحيا جسدين متجمدين فوق سرير بارد يتكلمان لغة الصمت كلما أرادا التواصل.
صوت شخيرها الّلذي يشبه صوت طائرة في طريقها للإقلاع يشتت تفكيره معلنة له دخولها في سباتها الطبيعي،لحظة كان ينتظرها منذ سويعات،ليبحر عبر الماسنجر حيث الحرارة والّلقاء بعشيقته الإفتراضية اللّتي كانت بدورها تنتظر خلود زوجها للنوم للقاء عشيقها الإفتراضي.
لم يعد يتذكر آخر قبلة طبعها على خديها أو آخر جولة بين نهديها،أصبح كل شيء بينهما صاقع كجبل جليدي بالقطب الشمالي،أضحيا جسدين متجمدين فوق سرير بارد يتكلمان لغة الصمت كلما أرادا التواصل.
صوت شخيرها الّلذي يشبه صوت طائرة في طريقها للإقلاع يشتت تفكيره معلنة له دخولها في سباتها الطبيعي،لحظة كان ينتظرها منذ سويعات،ليبحر عبر الماسنجر حيث الحرارة والّلقاء بعشيقته الإفتراضية اللّتي كانت بدورها تنتظر خلود زوجها للنوم للقاء عشيقها الإفتراضي.
18 août, 2009
رمضانيات

كان حتى كان ياإخوة ياكرام
في حاضر الزمان والأوان
شعب كيعاني الحرمان وقلة اليد والهوان
فيه العطشان والجيعان وفيه حتى الّلي ماعند طاسيلتو عنوان
في بلاد مافيها لارحمة لاشفقة لاأمان
وماكايحكمها غير فلان وفلان وفرتلان
لول كافر الثاني كذاب والثالث ناقص إيمان
حلفوا حتى يظلموها ومايخليوا لفجر يبان
كلاو لغلّا وماخلاو لحد باش ينقي السنّان
واحد النهار قالو آش كان ماكان الشعب مسكين النص فيه الشيزيفرونيا والنص سرحان
آجيوا نفاجيوا شويا على هاد الناس ونخليوا كلشي فرحان
مشا رجب وشعبان وجا رمضان
قالوا هادي هي الهمزة باش حنّة يدينا تبان فشهر الرحمة والغفران
قال قليل الإيمان جيبو نسيب السّي عزوز هديواه 450 مليون وطللقوه يضحك عل الأذقان
وقال الكافر بالله ها 500 مليون لسيدي فركوس على وجه العديان
وقال الكذاب ها300 مليون لسيدي الخياري واخا يلوح علينا البابوش ويهرس علينا الجبّان
وهاك انت مليار وانت جوج ياك كلشي على ظهر العريان
فالضحك والتقشاب مشا سيدنا رمضان ونسّاو الناس فالّلي عليهم إتجاه الرحمن
جا شوال من بعد شهر الغفران والجيعان فالشعب بقا جيعان وزيد عليه العطشان والعريان
ولا من يقول لا لفلان وفلان وفرتلان
الّلي نساو كلام الرحمن وشفيعنا سيدي محمد العدنان
15 octobre, 2008
وتتوالى الجذبات
هناك من وراء ذلك الأفق الأزرق في زمان ومكان ما كنت أنا ذات صباح ذات مساء أو ذات ليلة حيث صوري القديمة بلونيها الأبيض والأسود أحذيتي المتهالكة وأمي الّلتي تركتها على حافة زمن قسى وإخوة يصارعون وطنا ترعرع الرعب فيه وانتشى وأب يأبى إلا أن يشارك الزمن والوطن قسوتهما عليهم
هناك كنت أنا ذات صبا أردد أنشودتا الوطن والمطر ببطن فارغة تكاد تصرخ من الجوع وحذاء متهالك يأبى أن يحمي رجلاي من شدة القر
هناك كنت أنا ذات ظهيرة أحضن أخي الكفيف بين ذراعي لآخر مرة وسكرات الموت الّلعينة تنال من جسده الهزيل المنهك حينها بكيت ويقنت أننا نعيش لنموت
هناك ضاجعت أول إمرأة في تاريخي فوق سطح بيتنا القديم تحت ضوء القمر وبين حبال الغسيل
هناك كنت أنا ذات ليلة على طاولة المجون مجرد ضحية لعاهرتي المفضلة أتبادل وإياها الّلمسات و القبل ويمتص كل منّا لذته من الآخر فوق سرير عهدته كلما سقطت أسيراً لنزوتي الحيوانية
هناك كنت أنا ذات فجر حاملاً حقيبتي السوداء جواز سفري الأخضر وعملة أجنبية أوزع قبلات الوداع على إخوتي الستة محاولاً كبح دموعي داخل مقلتاي قبل أن تخونني اللّعينة حينها يقنت أن هناك وداع من نوع آخر غير وداع الموت
هناك كنت أنا جزء من العبث كخربشة على جدار أو نقش طفولي أو ربما لوحة سريالية لرسام عصامي
هناك كانت مدينتي الجميلة برائحة العرعار ونوارسها الفاقعة البياض وأناسها الطيبون
هناك ربما سأعود يوما
هناك حتما سأعود
10 avril, 2008
الّلقاء الأخير

في باحة المطار،وذات صباح خريفي، حقائب سوداء ودموع، أياد تلوح مودّعة وأخرى تحتضن مرحبّة، تمتزج المشاهد وتتكلم لغة القبلات والعناق، هو الآخر يضم والدته لايتذكر آخر مرة فعل ذلك، ينتقل إلى والده متأكداً أنّ جسديهما يلتقيان للمّرة الأولى فتلتصق رائحة جسديهما بأنفه، تراءت له دمعات والدته ومخاطها الّلتي تحاول مسحهما بقطعة قماش قديمة عبارة عن أطلال جلباب ،تمنى لو كانت هي الأخرى هنا لتودعه باكية وليلقي النظرة الأخيرة على جسدها الّلذي كان سبباً في حبه لها
تذكر شريط حياته معها لقائهما الأول جلساتهما بمقهى الكوبا كابانا وسهراتهما الماجنة تذكر ساديتها وصياحها عند لحظة الأورجازم لم ينس ذلك اليوم اللّذي زفّ لها خبر زواجه وسفره إلى برّا بكت حينها ورمت بالشاورما الّلتي كانت بيدها بينما يلوك هو قطع الّلحم مردداً في نفسه فلتذهبي أيتها القحبة إلى الجحيم فكان يومها آخر لقاء بينهما
يقترب موعد الطائرة وتسترسل الوالدة بالدعوات والنصائح يتفقد جواز سفره وتذكرة الطائرة وبعض الأوروهات الّلتي بدلها بالأمس عوض الدراهم الّلعينة، يودع الجميع فتخونه بعض الدمعات لتسقط باردة على خديه، يخترق بوابة تلو الأخرى مبتعداً عن والدته، لم يعد يرى سوى عكازها الّلتي كانت تلوح له به مودعة إياه، كانت المرة الأولى الّلتي يتسلق فيها الطائرة مزيج من الخوف والفرح تصحبهما لوعة فراق أهله وشوق لقاء زوجته وبين هذا وذاك زمن ثلاث ساعات سيخترق فيها بوابة الزمن إلى عالم آخر وحياة أجمل٠
28 février, 2008
نساء الثامن مارسيات

يوم الثامن من مارس صادف حصة غسيل كلى لدي..كان ذلك يوم الاربعاء المنصرم..كل شيء كان من الممكن ان يمر هادئا و عاديا لولا دخول بعض “النسوة” الى غرفة - الديالز - متمنيات لنا عيدا سعيدا…كانت الدهشة تعلو ملامح المرضى متسائلين عن المناسبة امرأة عجوز قالت و هي ممدة على فراشها : عاشورة فاتت..واش عيد الميلود قرب؟ … همست لها محاولة كتم ضحكتي : لايااميمتي هذا اليوم العالمي للمرأة.. حكت راسها كانها تفكر في امر مهم، شعيرات حمراء متفرقة تحاول اخفاءها بمنديل ذو الوان فاقعة راسها يبدو كبصلة صغيرة: آش كيديرو فيه؟ قديدة؟ ضحكت هذه المرة بصوت مرتفع: لا هم يتكلمون فقط في هذا اليوم. لوت شفتيها و قالت الله يستر
كن حوالي عشرين امرأة يلبسن ملابس انيقة من الفرو و يضعن عطورا فاخرة ..و مساحيق كثيرة يوزعن ابتسامات مزيفة بسخاء..يطرحن اسئلة بليدة اجبت عنها اجوبة بليدة، اخذن صورا مع بعض المرضى وهن مبتسمات…نساء فارغات مفلسات عاطفيا يحاولن تزجية الوقت بشيء ما فلم يجدن سوى المستشفى. و عندما انتهين غادرن و هن مبتسمات ايضا. حاولت ان افهم لماذا يبتسمن بغباء واضح فلم افهم..بالتأكيد سيذهبن بعد ذلك لمطعم فخم احتفاء“بانجازهن العظيم” كنت اتمنى لو هؤلاء “النسوة”سألن الاطفال ليعرفن انهم بلا طفولة فعلا. أطفال لديهم لغةخاصة بهم، لا يدخل ضمنها لعب وكرة وسفر و مدرسة ومحفظة و رياضة…اطفال بقامات قصيرة و اجساد نحيلة صفراء لايكبرون أبدا، اطفال اقصى امانيهم لعب الكرة و الجري مثل اقرانهم، اطفال يعانون هشاشة العظام ، وفقر دم و ارتفاع في الضغط و هلم امراض. لايخرجون من مشكل صحي حتى يدخلوا اخر… اطفال لا يذهبون الى المدرسة لأنهم ساعات الدرس يكونون بالمشفى ثلاث مرات اسبوعيا لتصفية الدم.كنت اتمنى لو هؤلاء النسوة” الثامن مارسيات لو سألن شابات ليعرفن انهن لم يعدن يحلمن ببيت وزوج واولاد، ويحلمن فقط بكلية لا يتعدى حجمها ثماني سنتمترات”. كنت اتمنى لو هؤلاء “النسوة” المترفات ذهبن لمراكز غسيل الكلى الخاصة ليعرفن الوجه الحقيقي للمعاناة: اناس باعوا ممتلكاتهم و منازلهم واثاث بيوتهم، و غادروا عملهم كراهية بعد الطرد من مسؤولين لا يتفهمون هذه الاوضاع الخاصة و أصبحوا بين عشية وضحاها “على “الضس”، ، ومنهم من يستجدي في الشارع، اجل” ي…س…ت…ج…د…ي” لتوفير ثمن حصة غسيل الكلى التي تكلف في المتوسط 800درهم للحصة الواحدة ، فالمريض رغم حالته الصحية المزرية عليه ان يجرجر جسده ليطرق كل الأبواب المتاحة و غير المتاحة. هناك من يساعد ببعض الدراهم وهناك من يقفل الابواب امتعاضا كانه ينظر لطعام حامض. يحدث هذا في في غياب تام للدو لة تتركنا التي نواجه مصيرنا لوحدنا و المسؤولين و ينظرون الينا بافواه مفتوحة ببلاهة وبلادة يقولون كلاما ضخما و كثيرا من الوعود التي لم تنفذ ولن تنفذ.وانا أنظر اليهن احسست بتفاهتهن و سطحيتهن ، احسست ببون شاسع بين احلامنا و احلامهن بين هممومنا وهمومهن بين بؤسنا و ترفهن بين وبين وبين.. هل تعرفن ماذا اخذ منا المرض وماذا علمنا ؟
المرض اخذ اعمارنا سرق شبابنا وطفولتنا وعلمنا ان حتى العلاج في هذا البلد ترف غير مسموح به للجميع. قبل ان انسى : انتن نساء ثمانية مارس اقصد بعضكن مفلسات عاطفيا ومزيفات. لم اكن ارغب في الحديث عن هذا المرض او المشفى لانني مللت هذا لكن هؤلاء النسوة قمن باستفزازي
المرحومة مليكة مستظرف
حق الصورة محفوظ للكناوي
أخذتها حين زيارتي لقبري المرحومتين زوجة أخي ومليكة مستظرف بمقبرة الرحمة بالبيضاء
أخذتها حين زيارتي لقبري المرحومتين زوجة أخي ومليكة مستظرف بمقبرة الرحمة بالبيضاء
30 janvier, 2008
الّلقاء الأول
شاهدتها أول مرة ذات مساء تخرج من صالون الحلاقة المقابل للخمارة بلباسها الأبيض الأنيق،كانت تشبه فراشة خرجت للتّو من شرنقتها،لاأدري ذلك الإحساس الّلذي تملّكني لحظتها،هل هو الحب من أول نظرة كما في القصص العاطفية؟ أم هي مجرد نزوة عابرة ستزول بمجرد أفول ذلك البدر الّلذي كان يعلو السماء ليلتها؟
تلتهم عيناي جسدها الفتّان مخترقة الزقاق الطويل الضيق،أخالها كقدّيسة تطلق جناحيها لبلوغ السماء،أو كحمامة بيضاء تمضي إلى عشها مع نهاية المساء.
ألج الخمارة،أجساد برؤوس مطأطأة من شدة الثمالة وقناني البيّرة الرخيصة تضفي شكلاً رائعا فوق طاولات مهترئة،أصوات يصعب عليك تمييزها يعلوها صوت آخر لمغني رديء تتراقص معه الأجساد هنا وهناك .
لاشيء يثنيني عن التفكير والتفكر في جسدها الرائع أحس معه بإنتصاب شيئي الّلعين.
آخذ ركني المعتاد في الحانة عند فتيحة، هي الأخرى كنت قد قضيت وإياها ليلتين أذكر أنها كانت باردة كجبل صقيع في دولة إسكندنافية، أطلب منها إحضار بيرة وأشترط أن تكون باردة كليلتها لعلّها تطفئ ناري المتأججة، تحضرها وتمدني بسيجارة( لوكا) الرخيصة نوعها المفضل،أتجاذب وإياها أطراف الحديث لاعناً إياها في نفسي وليلتاها الباردتين،أطلب بيرة تلو الأخرى يبدأ رأسي بالتثاقل ثرثرتي تزداد،صوتي يرتفع،أحسني بلغت مستوى من كنت ألعنهم من السكارى عند ولوجي الحانة،متانتي تمتلئ،أفرغها من حين إلى آخر موزعاً إبتساماتي الصفراء على رواد الحانة كلما هممت بالذهاب للتبول،أبحث في جيبي عن بعض البقشيش أمده لإمرأة بئيسة تجلس في ركن قرب المرحاض،توزع هي الأخرى إبتسامات مزيفة طمعاً في درهم يتيم لسد أفواه يتيمة، أكتشف معها أن الكل يوزع كل شيء طمعاً في شيء.
أعود إلى مكاني بخطى متثاقلة وسحابة دخان تحجب عني رؤية الآخرين،تكاد تخنقني،شيء غريب يتراءى أمامي كحلم أفرك عيناي،أحرك رأسي ومعه جسدي ككلب خرج للتّو من بركة ماء أو كديك مهزوم في معركة للديكة،أكاد أصاب بالجنون كلما دنوت من مكاني،إنها هي بعينها القدّيسة،الملاك، ترى مااللّذي جاء بها إلى هنا؟ أسأل نفسي هل هو القدر أم الصدفة؟ طبعاً لا مكان للقدر هنا تجيبني.
عيون السكارى تلتهمها وبوصلة بعضهم تغيرت في إتجاهها،أقترب نحوها ودقات قلبي تتسارع حتى يكاد يبرح مكانه،ألقي التحية فترد بالمثل،أعرف أن الجميع يلعنني لدنوي منها أطلب بيرّتان،فأخرتان وثالثتان،محاولاً تكسير الرسميات هي الخمرة وحدها من تستطيع ذلك.
أضحت الفراشة نديمتي وكلي ريب من أن حلمي قد تحقق،ثملنا،حرقنا المراحل، خطفنا القبلات، تهت بيدي في جسدها الناصع كبياض الثلج،أَبَيتُ وَفَراشَتي إلاّ وأن نُتم ليلتنا في سرير يوحد جسدينا ليمتص كل منّا لذته من الآخر
تلتهم عيناي جسدها الفتّان مخترقة الزقاق الطويل الضيق،أخالها كقدّيسة تطلق جناحيها لبلوغ السماء،أو كحمامة بيضاء تمضي إلى عشها مع نهاية المساء.
ألج الخمارة،أجساد برؤوس مطأطأة من شدة الثمالة وقناني البيّرة الرخيصة تضفي شكلاً رائعا فوق طاولات مهترئة،أصوات يصعب عليك تمييزها يعلوها صوت آخر لمغني رديء تتراقص معه الأجساد هنا وهناك .
لاشيء يثنيني عن التفكير والتفكر في جسدها الرائع أحس معه بإنتصاب شيئي الّلعين.
آخذ ركني المعتاد في الحانة عند فتيحة، هي الأخرى كنت قد قضيت وإياها ليلتين أذكر أنها كانت باردة كجبل صقيع في دولة إسكندنافية، أطلب منها إحضار بيرة وأشترط أن تكون باردة كليلتها لعلّها تطفئ ناري المتأججة، تحضرها وتمدني بسيجارة( لوكا) الرخيصة نوعها المفضل،أتجاذب وإياها أطراف الحديث لاعناً إياها في نفسي وليلتاها الباردتين،أطلب بيرة تلو الأخرى يبدأ رأسي بالتثاقل ثرثرتي تزداد،صوتي يرتفع،أحسني بلغت مستوى من كنت ألعنهم من السكارى عند ولوجي الحانة،متانتي تمتلئ،أفرغها من حين إلى آخر موزعاً إبتساماتي الصفراء على رواد الحانة كلما هممت بالذهاب للتبول،أبحث في جيبي عن بعض البقشيش أمده لإمرأة بئيسة تجلس في ركن قرب المرحاض،توزع هي الأخرى إبتسامات مزيفة طمعاً في درهم يتيم لسد أفواه يتيمة، أكتشف معها أن الكل يوزع كل شيء طمعاً في شيء.
أعود إلى مكاني بخطى متثاقلة وسحابة دخان تحجب عني رؤية الآخرين،تكاد تخنقني،شيء غريب يتراءى أمامي كحلم أفرك عيناي،أحرك رأسي ومعه جسدي ككلب خرج للتّو من بركة ماء أو كديك مهزوم في معركة للديكة،أكاد أصاب بالجنون كلما دنوت من مكاني،إنها هي بعينها القدّيسة،الملاك، ترى مااللّذي جاء بها إلى هنا؟ أسأل نفسي هل هو القدر أم الصدفة؟ طبعاً لا مكان للقدر هنا تجيبني.
عيون السكارى تلتهمها وبوصلة بعضهم تغيرت في إتجاهها،أقترب نحوها ودقات قلبي تتسارع حتى يكاد يبرح مكانه،ألقي التحية فترد بالمثل،أعرف أن الجميع يلعنني لدنوي منها أطلب بيرّتان،فأخرتان وثالثتان،محاولاً تكسير الرسميات هي الخمرة وحدها من تستطيع ذلك.
أضحت الفراشة نديمتي وكلي ريب من أن حلمي قد تحقق،ثملنا،حرقنا المراحل، خطفنا القبلات، تهت بيدي في جسدها الناصع كبياض الثلج،أَبَيتُ وَفَراشَتي إلاّ وأن نُتم ليلتنا في سرير يوحد جسدينا ليمتص كل منّا لذته من الآخر
12 décembre, 2007
جذبة
الثانية عشرة زوالاً ليس محتاجا لمن يوقظه ببساطة لأنه تجاوز الوقت المعمول به شرعاً عيناه متورمتان كأنه خرج للتو من حلبة للملاكمة يقصد المرحاض يخرج شيئه ليفرغ مثانته المملوءة عن آخرها يتوجه صوب ركن داخل البيت لملإها ثانية يتناول كأسي شاي و قطعة خبز بائتة
يترك البيت ليأخذ ركناً هناك في رأس الزقاق رفقة أصدقاء السوء لتتبع المؤخرات السمينة والأثداء الّلتي لا تحتاج إلى سيليكون ليس وحده من يفعل ذلك فالسّي أحمد السيكليس وجامع البقال وبّا سْعيد مول الزريعة لايتوانوا في رصدها كذلك ملاعين أبناء العاهرات ستراهم يتسابقون نحو المسجد عند أول صف فور سماعهم الآذان للصّلاة
يتخيلهم جميعا في النار رفقة أبيه تمنى لو تشوى مؤخراتهم جراء ما فعلوا في الدنيا لا يهمه أن يكون برفقتهم أو لا يكون
يعود إلى البيت ليلتهم وجبة غذاء حثماً ستكون خالية من الدسم (كولوا راه اللحم فالسّنين) هكذا كانت تخاطبه الوالدة رفقة إخوانه البؤساء لطالما بحث المسكين عن تلك اللحم بين أسنانه متحسساً إياها بلسانه فلم يجدها إرتسمت فوق رأسه علامة إستفهام فهو لازال إلى حدود اليوم لم يفهم ماكانت تعنيه أمّه
يترك البيت ليأخذ ركناً هناك في رأس الزقاق رفقة أصدقاء السوء لتتبع المؤخرات السمينة والأثداء الّلتي لا تحتاج إلى سيليكون ليس وحده من يفعل ذلك فالسّي أحمد السيكليس وجامع البقال وبّا سْعيد مول الزريعة لايتوانوا في رصدها كذلك ملاعين أبناء العاهرات ستراهم يتسابقون نحو المسجد عند أول صف فور سماعهم الآذان للصّلاة
يتخيلهم جميعا في النار رفقة أبيه تمنى لو تشوى مؤخراتهم جراء ما فعلوا في الدنيا لا يهمه أن يكون برفقتهم أو لا يكون
يعود إلى البيت ليلتهم وجبة غذاء حثماً ستكون خالية من الدسم (كولوا راه اللحم فالسّنين) هكذا كانت تخاطبه الوالدة رفقة إخوانه البؤساء لطالما بحث المسكين عن تلك اللحم بين أسنانه متحسساً إياها بلسانه فلم يجدها إرتسمت فوق رأسه علامة إستفهام فهو لازال إلى حدود اليوم لم يفهم ماكانت تعنيه أمّه
04 décembre, 2007
مساء ممطر

أقف وراء النافذة لاأحد بالخارج هدوء وسكون يعمّان المكان وزخّات مطر تأبى أن تتوقف أشجارٌ تتمايل يميناً وشمالاً مستسلمةً لخريف يصّر أن ينزعها أوراقها
أعود بمخيلتي إلى ذات خريف آخر أستيقظ مبللاً بين إخوتي السبعة وقط بئيس هزيل يقضي حاجته هوالآخر بيننا أتخيلنا كعلبة سردين مصبّرة رخيصة أو كمساجين يقضون فترة عقوبة حكم عليهم بها الزمن في زنزانة أشبه بمرحاض بسوق أسبوعي
جثث نتنة ملقاة على الأرض بشكل متراص تملأ المكان شخيراً وصوت هرٍ كصرير باب قديم مهترئ
ألعن الجميع في مخيلتي أبي أمي إخواني والقط البئيس الأشهب الفاطمي هكذا كنا نسميه الملعون
أتوجه صوب المدرسة برائحتي النتنة ووجهي الذي لم تمسه نقطة ماء قط في طريقي أشتم رائحة( الشفنج) أشتهيها ألعن كذلك جيوبي المثقوبة اللتي تحيلك مباشرة إلى شيئي الصغير البارد
ألج الفصل رفقة البؤساء من أمثالي رائحة (كرواصة) الساخنة تنبعث من فم المعلم اللعين اللذي يشبه إلى حد ما ممرض المستوصف العمومي السي البزيوي بوزرته البيضاء يأمرنا أن نفتح كراساتنا المهترئة كما يأمرنا البزيوي بفتح سراويلنا كي يغرز شوكته الباردة في مؤخرتنا ضد بوحمرون
يخرجُ معلمنا الّلعين (كرواصةً) أخرى مستفزاً بطوننا آمراً إيانا بتلاوة ما تيسر من خزعبلات وزارة التربية الوطنية لنصيح جميعاً وبصوت واحد
كمال كمال
هذا علم بلادي
علم بلادي أحمر
علم بلادي جميل
Inscription à :
Articles (Atom)











